تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دومين يادنامه علامه طباطبائى (فارسى) — صفحة 74

مساهمون:

ص٧٤

[ متن عربى كلام علامه ره ]

بسم الله الرحمن الرحيم الفصل الاول فى تقسيم العلم العلم ينقسم الى حضورى و حصولى لان المعلوم امّا ان يحضر عند العالم بوجوده الخارجى فهو العلم الحضورى و امّا ان يحضر عنده بما هيّته و ان شئت فقل بوجوده الذهنى فهو العلم الحصولى . و القسمان جميعا موجودان ، امّا العلم الحصولى فبالضرورة ، و امّا العلم الحضورى فلانّ حقيقة العلم على ما تقدم حضور شئ لشئ و ان شيئت فقل : حصول وجود مجرد لوجود مجرّد على ما تقدم بيانه . و حصول شئ لشئ يستوجب اتّحاد همانحوا من الاتّحاد لمكان العدم الرابط الذى يفضى بذلك على ما بيناه فى البحث عن الوجود الرابط و الاتحاد من الوجودين امّا بالعينيّة و ذلك اذا كانت الكثرة هناك بالاعتبار كفرض الشئ غيره ثم الحكم بحصوله لنفسه اذا كان جوهرا قائما بذاته و هو فى الحقيقة وحدة لا اتحّاد و امّا بقيام احدهما بالاخر قياما فقرّيا اوقيا مهما بثالث كذلك اذلوا ستقل كلّ فى نفسه قائما بنفسه لم يرتبط برابط و قد فرض خلافه هف و كون الشيئين بحيث يقوم احدهما بالاخر هو العلية التى تجعل المعلول من مراتب وجود العلة التى
دومين يادنامه علامه طباطبائى (فارسى) — صفحة 74 | مؤسسه مطالعات و تحقيقات فرهنگى