تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دومين يادنامه علامه طباطبائى (فارسى) — صفحة 75

مساهمون:

ص٧٥
تجعل المعلول من مراتب وجود العلة محمولا عليه حمل الحقيقة و الرقيقة و كذا كون الشيئين بحيث يقومان بثالث هو معلولّيتهما لذلك الثالث هما علّة لهما من مراتب وجوده محمولين عليه حمل حقيقة و الرقيقة . و با الجمله لوجود الشئ القائم بذاته حصول لنفسه و لوجود المعلول حصول لعلّته و بالعكس و لوجود احد المعلولين نحو حصول للاخر بحصوله لعلته الحاصلة له . فلو ثبت انّ فى الوجود مجرّدات قائمة بذاتها مترّتبة ترّتب العلل و المعلولات و انّ فى مرتبة بعض هذه المعلولات ما هو فوق الواحد لكان لكلّ من هذه المجردات علم حضورى بنفسه و كان لكلّ علة منها علم حضورى بمعلوله و بالعكس و كان لاحد المعلولين فى مرتبة واحدة علم حضورى بالآخر لكن البرهان قائم على وجود مجرّدات كذلك فاذا لمطلوب ثابت و ليكن عندك اجمال هذا حتى يرد تفصيله ان شاء الله . الفصل الثانى فى علم الشئ بنفسه قد عرفت انّ كل موجود جوهرى مجرّد فانّ ذاته معلومة لذاته لانّ ذاته حاصلة لذاته و اذ كان مجردا تام الفعلية فحصوله لذاته هو حضوره - اى حصوله به تمام ذاته الفعلية - لذاته و لا نعنى بعلم الشئ بالشئ الّا حضوره له ، و لازم ذلك كونه علما و عالما و معلوما امّا كونه عالما فلانّ وجوده المتعلق بذاته حاصل لشئ هو ذاته و لا نعنى بالعالم الّا شيئا حصل له العلم . قال الشيخ فى الشفاء فى بيان كون الّاول تعالى عقلا و عاقلا و معقولا : انّ المانع من كون الشئ معقولا هو ان يكون فى مادة و علائقها و