تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دومين يادنامه علامه طباطبائى (فارسى) — صفحة 314

مساهمون:

ص٣١٤
مىدهد و مىسنجد و سپس افكار فلسفى ديگر را با فلسفه الهى اسلامى سنجيده و آنها را بر اين ميزان نقد كرده و معضلات و اشكالات آنها را با روش برهانى حل و يا ابطال نموده است . استاد جوادى آملى كه از شاگردان برجسته معظم له است در اين مورد مىگويد : « استاد علامه ( ره ) چون فلسفهء اسلامى را در پرتو وحى آسمانى ديد و قوانين آن را مطابق با حقايق قرآنى يافت به ميزان بودن او يقين پيدا كرد و آنگاه افكار فلسفى فلاسفه دو بلوك شرق و غرب را با ميزان فلسفهء اسلامى سنجيد و آنها را نقد و تحليل نمود و هرچه مطابق با برهان و قرآن بود پذيرفت و هرچه مطابق نبود با معيارهاى عقلى ابطال كرد » « 9 » . و لكن قرآن حقايقى دارد كه اين فنون هنوز به آنها نرسيده است و يا هرگز نمىرسد زيرا كه وسيله آن را ندارد . مفسر عاليقدر مىگويد : « و سنضع ما تيسّر لنابعون سبحانه من الكلام على هذه الطريقة فى البحث عن الايات الشريفة فى ضمن بيانات ، قد اجتنبنا فيها عن أن نركن الى حجة نظرية فلسفية او الى فرضية علمية ، او الى مكاشفة عرفانية » و نيز گفته است : « ثم وضعنا فى ذيل البيانات متفرقات من ابحاث روائية نورد فيها ما تيسر لنا ايراده من الروايات المنقولة عن النبى ( ص ) و ائمة اهل البيت سلام الله عليهم اجمعين » . و نيز : « ثم وضعنا ابحاثا مختلفة ، فلسفية و علمية و تاريخية و اجتماعية و اخلاقية ، حسب ما تيسّر لنا من البحث ، و قد اثرنا فى كل بحث قصر الكلام على المقدمات المسانخة له ، من غير تعد عن طور البحث . » راهى را كه علامه پيمود و چراغى را كه او براى مسلمانان در فهم قرآن و كشف حقايق كتاب عزيز روشن نمود حقا
هامش
( 9 ) - نخستين يادنامه ، ص 187 .