3 - فى بيان ارتباط الاشياء بعلمه تعالى و ردّ القول بان الحوادث و افعال الانسان معلومة لله سبحانه فى الازل فهى ضروريّة الوقوع و الّا كان علمه جهلا ( و هذا من الادلة القول بالجبر ) . « 12 »
4 - فى بيان ان النبّى ( ص ) و الائمة عليهم السلام عالمون على كل شىء و ان العلم الغير العادى لا اثر له فى تغيير مجرى الحوادث الخارجية . « 13 »
5 - فى اثبات ان الموجودات كلّها عالم و ان العلم يساوق الوجود المجرد و الوجودات المادية متحركه دائما فلها من هذه الجهة و العلم سار فيها . « 14 »
عليت
1 - فى استناد الامور الاعتبارية ( الملك - العز - الشريعة . . . ) اليه تعالى . « 15 »
2 - كلام فى نسبة الاعمال الى الاسباب طولا - يعنى بيان كيفية نسبة الافعال و الحوادث الى الاسباب البعيد و القصوى . « 16 »
3 - فى بيان تعلق القضاء من البارى الواجب تعالى بالشرور و معنى الشرور فى الاشياء و حاصل البيان ان الارادة و الايجاد من الله سبحانه و تعالى تتعلق بالامور الوجوديه و الشرورامور عدمّى مستند الى قصور الاستعداد . « 17 »
4 - كلام فى اثبات رابطة ذاتية و سنخية وجوديّة بين الفاعل و فعله يعنى بين المعلول و علته و بيانه على طريق اصالة الوجود و تشكيكه . « 18 »
هامش
( 12 ) - ج 15 ، سوره شعراء ، ص 252 .
( 13 ) - ج 18 ، سوره الاحقاف ، ص 192 .
( 14 ) - ج 17 ، ص 381 .
( 15 ) - ج 3 ، سورهء آل عمران .
( 16 ) - ج 9 ، سورهء انفال .
( 17 ) - ج 13 ، سورهء اسراء .
( 18 ) - ج 13 ، سورهء الاسراء ، ص 194 .