اجتماعى ، اثبات كرديم ، مىگوئيم علم هم همان را مىگويد ، فلسفه و عقل هم همين را اثبات مىكند . يعنى فلسفه و عقل را در حضور و در خدمت كتاب قرار دهيم و با قرآن تكميل كنيم و اين روش صحيح است .
علامه درباره تعرض به بحثهاى فلسفى و علمى مىگويد : و ذالك على احد الوجهين : احدها ان نبعث بحثا علميا او فلسفيا و غير ذالك عن مسئلة من المسائل التى يتعرض به الآية حتى نقف على الحق فى المسئلة ، ثم نأتى بالآية و نحملها عليه ، هذه طريقة يرتضيه البحث النظرى ، غير ان القرآن لا يرتضيه كما عرفت . ثانيهما ان نفسر القرآن و نستوضح معنى الآيه من نظريتها بالتدبير المندوب فى نفس القرآن ، و نشخص المصاديق و نعترفها بالخواص التى تعطيها الايات ، كما قال تعالى :
« نَزَّلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ »
و حاشا ان يكون القرآن تبيانا « لكل شيء و لا يكون تبيانا لنفسه » . علامه در تفسير آيات قرآن و توضيح مفاهيم آيات فقط از قرآن استفاده مىكند و از مبانى ديگر ( فلسفى و غير فلسفى ) حتى از روايات هم در بيان آيات بهره نجسته و جدا پرهيز مىكند . و همينطور در مواردى كه بحثهاى روانى و فلسفى و تاريخى و غيره را عنوان كرده هركدام را از طريق خود توضيح داده و در اثبات مطلوب از مقدمات مناسب آن بحث ، استفاده كرده است . و بالاخره سنت ، فلسفه ، علم ، تاريخ و . . . همه را در خدمت قرآن برده و در مواردى كه عقل و نقل از طريق روش خاص خود به نتايج منطبق با حقايق قرآنى رسيده است ، بيان كرده و هماهنگى اينها را با قرآن روشن مىكند .
علامه با اعتقاد راسخ ، قرآن را ميزان ديده و آن را معيار سنجش حقايق قرار داده است . او فلسفهء الهى اسلامى را با ميزان قرآن تطبيق