الباحث عن معنى آية من الايات : ماذا يقول القرآن ؟ او يقول : ماذا يجب ان نحمل عليه آلاية ؟ فان القول الاول يوجب ان ينسى كل امر نظرى عند البحث ، و ان يتكى على ما ليس بنظرى ، و الثانى يوجب وضع النظريات فى المسئلة و تسليمها و بناء البحث عليها . » و اصولا در روش تفسيرى اكثر مفسرين ، اگر نگوئيم همه ، اينگونه نقص و اشكال وجود دارد و متاسفانه همين موجب آن شد كه بسيارى از حقايق قرآن تاكنون براى دنياى تشنهء حقايق و براى انسانهاى عاشق مفاهيم عالى قرآن و براى جهان اسلام و مسلمين روشن نشده و كشف نگرديده است . علامه فرموده است : « و انت بالتامل فى جميع هذه المسالك المنقولة فى التفسير تجد : ان الجميع مشتركة فى نقص و بئس النقص ، و هو تحميل ما انتجه بحاث العلميّة او الفلسفية من خارج على مداليل الآيات ، فتبدل به التفسير تطبيقا و سمّى به التطبيق تفسيرا . علامه در تفسير قرآن و وارد كردن بحثهاى مختلف فلسفى ، اجتماعى و علمى در تفسير خود دو طريق را به ترتيب زير پيشبينى مىكنند :
1 - تحميل نظريات از پيش ساخته و ذهنييات خويش به قرآن كه اين روش را تطبيق ناميدند و عمل ناشايست معرفى كردند . يعنى در هر مسألهاى كه آيات قرآن معرّفى به آن شده ، يك بحث علمى يا فلسفى يا عرفانى يا كلامى پيش گيريم و به حق مطلب برسيم و سپس آيات قرآن را با آن حاصل بررسى و تحليل ، و تطبيق كنيم كه قرآن هم همين را گفته است .
2 - اينكه تفسير آيات را از خود آيات طلب كنيم و در فهم معناى آيهاى قرآن از آيات نظير آن بهره گيريم و اين روش تفسير قرآن با قرآن است . ضمنا اگر بحثى فلسفى يا علمى يا . . . در زمينهء معناى همان آيه بطور مستقل مطرح كرديم و از طريق عقلى يا علمى يا تاريخى يا
دومين يادنامه علامه طباطبائى (فارسى) — صفحة 312
مساهمون: مؤسسه مطالعات و تحقيقات فرهنگى
ص٣١٢