السبب الثاني : الإحياء
ونبحث عن الإحياء أيضاً ضمن أُمور ثلاثة :
1 . تعريف مفهوم الإحياء ، وتحديد المقصود به فقهيّاً بصورة عامّة ، وفي المعادن بصورة خاصّة .
2 . تحديد الأثر الشرعي المترتّب على الإحياء بصورة عامّة .
3 . تحديد الأثر الشرعي المترتّب على إحياء المعادن بصورة خاصّة .
الأمر الأوّل : مفهوم الإحياء
قال الشيخ الطوسي ( قدس سره ) في المبسوط : « وأمّا ما به يكون الإحياء : فلم يرد الشرع ببيان ما يكون إحياء دون ما لا يكون ، غير أنّه إذا قال النبيّ عَلَيه وَآلِهِ السَّلَام : من أحيا أرضاً فهي له ، ولم يوجد في اللغة معنى ذلك ، فالمرجع في ذلك إلى العرف والعادة ، فما عرفه الناس إحياءً في العادة كان إحياء ، وملكت به الموات » « 1 » .
هامش
( 1 ) المبسوط ، ج 3 ، ص 271 ، المكتبة المرتضويّة لإحياء الآثار الجعفريّة .