شرح
وبما ذكرناه تثبت وثاقة أحمد بن محمّد بن يحيى ؛ بمقتضى شهادة السيرافي في العبارة الآنفة الذكر .
الخامس : ما ذكره أُستاذنا السيّد الحائري من الطريق إلى إثبات وثاقة أحمد بن محمّد بن يحيى العطّار ، وبنفس الطريق أثبت وثاقة الحسين بن عبيد الله الغضائري وأحمد بن محمّد بن الحسن بن الوليد . وحاصل هذا الوجه يتكوّن من أربع مقدّمات ونتيجة :
أمّا المقدّمات فهي :
1 . إنّ الشيخ في الاستبصار أكثر من نقل الروايات عن محمّد بن يحيى مقتصراً على هذا الطريق : « الحسين بن عبيد الله ، عن أحمد بن محمّد بن يحيى ، عن أبيه » .
2 . إنّ القاسم السندي المشترك في جميع هذه الروايات هو « الحسين بن عبيد الله ، عن أحمد بن محمّد بن يحيى » ، أمّا غير هذين الرجلين ممّن يقع في السند من بعد محمّد بن يحيى فهو مختلف باختلاف الروايات .
3 . إنّ الحسين بن عبيد الله وكذا أحمد بن محمّد بن يحيى ليس لهما كتب روائيّة ، وإنّما يرويان كتب الرواة الآخرين ؛ ممّا يدلّ على أنّ الروايات التي ذكرها الشيخ في « الاستبصار » بواسطة هذين الرجلين مأخوذة كلّها من كتاب محمّد بن يحيى .
4 . إنّ للشيخ سنداً صحيحاً واضح الصحّة إلى كتب محمّد بن يحيى غير هذا الطريق ، وهو طريقه إلى الكليني عن محمّد بن يحيى العطّار .