شرح
سعد بن إسماعيل في سند الرواية مجهول لم يعرف ، وإن احتمل التصحيف وأنّ المقصود به إسماعيل بن سعد الأشعري ، وعلى أيّ حال فالسند لم تثبت صحّته .
وأمّا دلالتها : فهي تدلّ أيضاً على مانعيّة الفسق ، ولا تدلّ على اشتراط العدالة إلّا بناءً على عدم الواسطة بينهما .
4 . وروى الكليني عن عليّ بن محمّد ، عن سهل بن زياد ، عن عليّ بن مهزيار ، عن أبي عليّ بن راشد قال : قلت لأبي جعفر ( ع ) : إنّ مواليك قد اختلفوا ، فأُصلّي خلفهم جميعاً ؟ فقال : « لا تصلِّ إلّا خلف من تثق بدينه » « 1 » .
5 . وروى الكشّي في « الرجال » عن آدم بن محمّد ، عن عليّ بن محمّد ، عن أحمد بن محمّد بن يحيى ، عن يعقوب بن يزيد ، عن أبيه يزيد بن حمّاد ، عن أبي الحسن ( ع ) ، قال : قلت له : أُصلّي خلف من لا أعرف ؟ فقال : « لا تصلِّ إلّا خلف من تثق بدينه » « 2 » .
هاتان الروايتان وإن كانتا ضعيفتي السند ، ولكن دلالتهما على اعتبار العدالة في إمام الجماعة تامّة ؛ لأنّ معنى الوثوق بالدين ما يشمل الوثوق بالعمل بالدين ، وهو ملازم للعدالة .
هامش
( 1 ) المصدر السابق : الباب 10 ، ح 2 .
( 2 ) المصدر السابق : الباب 12 ، ح 1