كنت تدفعه إليه ؟ قال : أي والله ، قال : فأنا والله ما له صاحب غيري ، قال : فاستحلفه أن يدفعه إلى من يأمره " « 1 » . ( 1 ) . الوسائل ، أبواب اللفظ ، الباب 7 ، حديث 1 .