القراءات :
( 18 ) قرأ حمزة ، والكسائي ، وخلف : [ لا يخفى ] .
وقرأها باقي القرّاء العشرة : [ لا تخفى ] .
تمهيد :
في آيات هذا الدّرس بيان بعض ما سوف يحدث قبل الحساب ، وفصل القضاء يوم الدّين من أحداث كونيّة ، وبعدها لقطات من الأحداث المتعلّقة بالّذين كانوا موضوعين في الحياة الدّنيا موضع الامتحان .
التدبّر التحليلي :
قول اللّه تعالى :
فَإِذا نُفِخَ فِي الصُّورِ نَفْخَةٌ واحِدَةٌ ( 13 ) وَحُمِلَتِ الْأَرْضُ وَالْجِبالُ فَدُكَّتا دَكَّةً واحِدَةً ( 14 ) فَيَوْمَئِذٍ وَقَعَتِ الْواقِعَةُ
( 15 ) :
الصّور : مخلوق عظيم من مخلوقات اللّه كهيئة القرن ، إحدى جهتيه فتحة دائريّة ضيّقة ، والأخرى واسعة جدّا وباطنه فارغ ، ويمكن أن ينفخ فيه ، فيصدر صوتا بحسب قوّة النّفخ ، وله ملك عظيم يؤمر بالنّفخ فيه نفخة إنهاء ظروف الحياة الدّنيا ، ثمّ يؤمر بالنفخ فيه نفخة البعث .
والمشهور أنّ اسم الملك العظيم الّذي يؤمر بالنفخ في الصور :
« إسرافيل » ، ولكن لم أجد هذا في حديث صحيح ، بل جاء في حديث وصفه علماء الحديث بالضعف .