القراءات :
( 17 ) قرأ حمزة ، ويعقوب : [ ما أخفي ] بإسكان الياء على أنّه فعل مضارع .
وقرأها باقي القرّاء العشرة : [ ما أخفي ] بفتح الياء على أنّه فعل ماض .
( 20 ) قرأ هشام ، والكسائي ، ورويس : [ وقيل ] بإشمام كسرة القاف الضمّ .
وقرأها باقي القرّاء العشرة بالياء الخالصة .
تمهيد :
في آيات هذا الدّرس بيان بعض صفات الّذين يؤمنون بآيات اللّه جلّ جلاله ، مع بيان ثوابهم العظيم عند اللّه يوم الدّين .
وفيها بيان الفرق الشّاسع بين من كان مؤمنا ومن كان فاسقا .
التدبّر التحليلي :
قول اللّه تعالى مبيّنا بعض صفات المؤمنين المرتقين في درجات مرتبتي البرّ والإحسان :
إِنَّما يُؤْمِنُ بِآياتِنَا الَّذِينَ إِذا ذُكِّرُوا بِها خَرُّوا سُجَّداً وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ ( 15 ) تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ
( 16 ) :
إِنَّما يُؤْمِنُ بِآياتِنَا :
أي : لا يؤمن بآياتنا المنزّلة في كتابنا ، إيمانا من درجات رفيعات فوق درجات مرتبة التّقوى ، فهي من درجات مرتبتي البرّ والإحسان .