شكرا قليلا جدّا تشاكرون ربّكم . قليلا : صفة لمفعول مطلق محذوف مقدّم على فعله . و « ما » كلمة إبهاميّة لتوكيد القلّة . وهذا القليل ينحصر بالمؤمنين .
وبهذا انتهى تدبّر الدّرس الأول من دروس سورة ( السّجدة ) .
والحمد للّه على معونته ، ومدده ، وتوفيقه ، ومنّته ، وفتحه .
( 6 ) التدبّر التحليلي للدّرس الثاني من دروس سورة ( السجدة ) الآيات من ( 10 - 12 )
قال اللّه عزّ وجلّ :
[ سورة السجدة ( 32 ) : الآيات 10 إلى 12 ]
وَقالُوا أَ إِذا ضَلَلْنا فِي الْأَرْضِ أَ إِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ بَلْ هُمْ بِلِقاءِ رَبِّهِمْ كافِرُونَ ( 10 ) قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ ثُمَّ إِلى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ ( 11 ) وَلَوْ تَرى إِذِ الْمُجْرِمُونَ ناكِسُوا رُؤُسِهِمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ رَبَّنا أَبْصَرْنا وَسَمِعْنا فَارْجِعْنا نَعْمَلْ صالِحاً إِنَّا مُوقِنُونَ ( 12 )
القراءات :
( 10 ) قرأ نافع ، والكسائي ، ويعقوب : [ أئذا ضللنا في الأرض إنّا ] .
وقرأها ابن عامر ، وأبو جعفر : [ إذا ضللنا في الأرض أئنّا ] .
وقرأها باقي القرّاء العشرة : [ أئذا ضللنا في الأرض أئنّا ] .
ومؤدّى هذه القراءات واحد ، وهي من التّفنّن في البيان .
( 11 ) قرأ يعقوب : [ ترجعون ] .
وقرأها باقي القرّاء العشرة : [ ترجعون ] .