المثال الأول : قول اللّه تعالى حكاية لقول كفّار ملأ قوم نوح عليه السّلام عنه لجماهيرهم :
فَقالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ ما هذا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُرِيدُ أَنْ يَتَفَضَّلَ عَلَيْكُمْ . . .
( 24 ) :
أي : قالوا : ليس نوح إلّا بشرا مثلكم ، فليس هو نبيّا ولا رسولا .
وهو قصر إضافي ، بالنفي والاستثناء .
ونظيره قولهم بشأنه :
إِنْ هُوَ إِلَّا رَجُلٌ بِهِ جِنَّةٌ . . .
( 25 ) :
أي : ما هو إلّا رجل به نوع جنون .
وهو أيضا قصر إضافيّ ، بالنّفي والاستثناء .
المثال الثاني : قول اللّه تعالى حكاية لقول هود عليه السّلام لقومه « عاد » يدعوهم إلى التوحيد
:
. . . ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ . . .
( 32 ) :
أي : ليس لكم إله حقّ هو ربّكم غير اللّه ربّ العالمين .
وهو قصر حقيقي ، بالنّفي والاستثناء .
المثال الثالث : قول اللّه تعالى حكاية لقول ملإ « عاد » لجماهيرهم بشأن البعث :
إِنْ هِيَ إِلَّا حَياتُنَا الدُّنْيا نَمُوتُ وَنَحْيا وَما نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ ( 37 ) إِنْ هُوَ إِلَّا رَجُلٌ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً وَما نَحْنُ لَهُ بِمُؤْمِنِينَ
( 38 ) :