تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معارج التفكر ودقائق التدبر — صفحة 467

مساهمون:

ص٤٦٧
الشّعور : أدنى درجات العلم بالشّيء ، ونفي الشّعور بالشّيء نفي للعلم به بأدنى درجات المعرفة به . وبهذا انتهى تدبّر الدّرس التاسع من دروس سورة ( المؤمنون ) . والحمد للّه على معونته ، ومدده ، وتوفيقه ، ومنّته ، وفتحه .

( 14 ) التدبّر التحليلي للدّرس العاشر من دروس سورة ( المؤمنون ) الآيات من ( 57 - 67 )

قال اللّه عزّ وجلّ : [ سورة المؤمنون ( 23 ) : الآيات 57 إلى 67 ] إِنَّ الَّذِينَ هُمْ مِنْ خَشْيَةِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ ( 57 ) وَالَّذِينَ هُمْ بِآياتِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ ( 58 ) وَالَّذِينَ هُمْ بِرَبِّهِمْ لا يُشْرِكُونَ ( 59 ) وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ ما آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلى رَبِّهِمْ راجِعُونَ ( 60 ) أُولئِكَ يُسارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ وَهُمْ لَها سابِقُونَ ( 61 ) وَلا نُكَلِّفُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَها وَلَدَيْنا كِتابٌ يَنْطِقُ بِالْحَقِّ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ ( 62 ) بَلْ قُلُوبُهُمْ فِي غَمْرَةٍ مِنْ هذا وَلَهُمْ أَعْمالٌ مِنْ دُونِ ذلِكَ هُمْ لَها عامِلُونَ ( 63 ) حَتَّى إِذا أَخَذْنا مُتْرَفِيهِمْ بِالْعَذابِ إِذا هُمْ يَجْأَرُونَ ( 64 ) لا تَجْأَرُوا الْيَوْمَ إِنَّكُمْ مِنَّا لا تُنْصَرُونَ ( 65 ) قَدْ كانَتْ آياتِي تُتْلى عَلَيْكُمْ فَكُنْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ تَنْكِصُونَ ( 66 ) مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ سامِراً تَهْجُرُونَ ( 67 )

القراءات :

( 64 ) قرأ يعقوب : [ مترفيهم ] بضم الهاء . وقرأها باقي القرّاء العشرة : [ مترفيهم ] بكسر الهاء . ( 67 ) قرأ نافع : [ تهجرون ] من فعل « أهجر » أي : قال الهجر والقبيح من القول . وقرأها باقي القرّاء العشرة : [ تهجرون ] من فعل « هجر » ويظهر أنه لغة بمعنى « أهجر » أي : قال قولا سيّئا قبيحا ، وربّما كان فاحشا .