( 26 ) التدبّر التحليلي للدّرس الثاني والعشرين من دروس سورة ( الأنبياء ) الآيات من ( 101 - 104 )
قال اللّه عزّ وجلّ :
[ سورة الأنبياء ( 21 ) : الآيات 101 إلى 104 ]
إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى أُولئِكَ عَنْها مُبْعَدُونَ ( 101 ) لا يَسْمَعُونَ حَسِيسَها وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ خالِدُونَ ( 102 ) لا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ هذا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ ( 103 ) يَوْمَ نَطْوِي السَّماءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ كَما بَدَأْنا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْداً عَلَيْنا إِنَّا كُنَّا فاعِلِينَ ( 104 )
القراءات :
( 103 ) قرأ أبو جعفر : [ لا يحزنهم ] .
وقرأها باقي القرّاء العشرة : [ لا يحزنهم ] .
قال الجوهري : « حزنه الأمر » لغة قريش . و « أحزنه الأمر » لغة تميم ، ا ه ، والمعنى واحد ، الحزن : ضدّ الفرح والسّرور .
( 104 ) قرأ أبو جعفر : [ تطوى السّماء ] ، وهي على معنى أنّ اللّه يطويها .
وقرأها باقي القرّاء العشرة : [ نطوي السّماء ] بضمير المتكلّم العظيم .
( 104 ) قرأ حفص ، وحمزة ، والكسائي ، وخلف : [ للكتب ] بالجمع .
وقرأها باقي القرّاء العشرة : [ للكتاب ] بالإفراد .
والمؤدّى واحد ، لأن المراد بالكتاب الجنس .