تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معارج التفكر ودقائق التدبر — صفحة 374

مساهمون:

ص٣٧٤

( 26 ) التدبّر التحليلي للدّرس الثاني والعشرين من دروس سورة ( الأنبياء ) الآيات من ( 101 - 104 )

قال اللّه عزّ وجلّ : [ سورة الأنبياء ( 21 ) : الآيات 101 إلى 104 ] إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى أُولئِكَ عَنْها مُبْعَدُونَ ( 101 ) لا يَسْمَعُونَ حَسِيسَها وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ خالِدُونَ ( 102 ) لا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ هذا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ ( 103 ) يَوْمَ نَطْوِي السَّماءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ كَما بَدَأْنا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْداً عَلَيْنا إِنَّا كُنَّا فاعِلِينَ ( 104 )

القراءات :

( 103 ) قرأ أبو جعفر : [ لا يحزنهم ] . وقرأها باقي القرّاء العشرة : [ لا يحزنهم ] . قال الجوهري : « حزنه الأمر » لغة قريش . و « أحزنه الأمر » لغة تميم ، ا ه ، والمعنى واحد ، الحزن : ضدّ الفرح والسّرور . ( 104 ) قرأ أبو جعفر : [ تطوى السّماء ] ، وهي على معنى أنّ اللّه يطويها . وقرأها باقي القرّاء العشرة : [ نطوي السّماء ] بضمير المتكلّم العظيم . ( 104 ) قرأ حفص ، وحمزة ، والكسائي ، وخلف : [ للكتب ] بالجمع . وقرأها باقي القرّاء العشرة : [ للكتاب ] بالإفراد . والمؤدّى واحد ، لأن المراد بالكتاب الجنس .