تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معارج التفكر ودقائق التدبر — صفحة 370

مساهمون:

ص٣٧٠
فبينما هم كذلك إذ بعث اللّه ريحا طيّبة ، فتأخذهم تحت آباطهم ، فتقبض روح كلّ مؤمن وكلّ مسلام ، ويبقى شرار النّاس ، يتهارجون فيها تهارج الحمر ، فعليهم تقوم السّاعة » . وبهذا انتهى تدبّر الدّرس العشرين من دروس سورة ( الأنبياء ) . والحمد للّه على معونته ، ومدده ، وتوفيقه ، ومنّته ، وفتحه .

( 25 ) التدبّر التحليلي للدّرس الحادي والعشرين من دروس سورة ( الأنبياء ) الآيات من ( 98 - 100 )

قال اللّه عزّ وجلّ : [ سورة الأنبياء ( 21 ) : الآيات 98 إلى 100 ] إِنَّكُمْ وَما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَها وارِدُونَ ( 98 ) لَوْ كانَ هؤُلاءِ آلِهَةً ما وَرَدُوها وَكُلٌّ فِيها خالِدُونَ ( 99 ) لَهُمْ فِيها زَفِيرٌ وَهُمْ فِيها لا يَسْمَعُونَ ( 100 )

تمهيد :

في آيات هذا الدّرس خطاب من اللّه عزّ وجلّ للمشركين بأنّهم مع معبوداتهم حصب جهنّم . وفيها عرض مشهد من مشاهد تعذيبهم يوم الدّين .

التدبّر التحليلي :

قول اللّه تعالى خطابا للمشركين عبّاد الأصنام والأوثان :
إِنَّكُمْ وَما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَها وارِدُونَ
( 98 ) :
معارج التفكر ودقائق التدبر — صفحة 370 | عبد الرحمن حسن حبنكه الميداني