فبينما هم كذلك إذ بعث اللّه ريحا طيّبة ، فتأخذهم تحت آباطهم ، فتقبض روح كلّ مؤمن وكلّ مسلام ، ويبقى شرار النّاس ، يتهارجون فيها تهارج الحمر ، فعليهم تقوم السّاعة » .
وبهذا انتهى تدبّر الدّرس العشرين من دروس سورة ( الأنبياء ) .
والحمد للّه على معونته ، ومدده ، وتوفيقه ، ومنّته ، وفتحه .
( 25 ) التدبّر التحليلي للدّرس الحادي والعشرين من دروس سورة ( الأنبياء ) الآيات من ( 98 - 100 )
قال اللّه عزّ وجلّ :
[ سورة الأنبياء ( 21 ) : الآيات 98 إلى 100 ]
إِنَّكُمْ وَما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَها وارِدُونَ ( 98 ) لَوْ كانَ هؤُلاءِ آلِهَةً ما وَرَدُوها وَكُلٌّ فِيها خالِدُونَ ( 99 ) لَهُمْ فِيها زَفِيرٌ وَهُمْ فِيها لا يَسْمَعُونَ ( 100 )
تمهيد :
في آيات هذا الدّرس خطاب من اللّه عزّ وجلّ للمشركين بأنّهم مع معبوداتهم حصب جهنّم .
وفيها عرض مشهد من مشاهد تعذيبهم يوم الدّين .
التدبّر التحليلي :
قول اللّه تعالى خطابا للمشركين عبّاد الأصنام والأوثان :
إِنَّكُمْ وَما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَها وارِدُونَ
( 98 ) :