. . . بَلْ لا يَشْعُرُونَ
( 56 ) : الشّعور : أدنى درجات العلم بالشّيء ، ونفي الشّعور بالشّيء نفي للعلم بأدنى درجات المعرفة به .
أمّا بقيّة النّصّ الّذي جاء في سورة ( الأنبياء / 73 نزول ) فهو قول اللّه عزّ وجلّ فيها :
فَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلا كُفْرانَ لِسَعْيِهِ وَإِنَّا لَهُ كاتِبُونَ
( 94 ) :
هذه الآية تشتمل على بعض بنود قانون الجزاء الرّبّانيّ يوم الدّين ، أي : فمن يعمل في الحياة الدّنيا - حياة الابتلاء - شيئا من الصّالحات ، الّتي أمر اللّه بعملها ، أو رغّب فيه ، بشرط أن يكون مؤمنا مستوفيا شروط الإيمان المنجي عند اللّه ؛ فهو سعي يشكره اللّه له ، ولا يكفر منه شيئا ، وهو مكتوب في سجلّ أعماله ، تكتبه الملائكة بأمر اللّه جلّ جلاله وعظم سلطانه .
وبهذا انتهى تدبّر الدّرس الثامن عشر من دروس سورة ( الأنبياء ) .
والحمد للّه على معونته ، ومدده ، وتوفيقه ، ومنّته ، وفتحه .
( 23 ) التدبّر التحليلي للدّرس التاسع عشر من دروس سورة ( الأنبياء ) الآية ( 95 )
قال اللّه عزّ وجلّ :
[ سورة الأنبياء ( 21 ) : آية 95 ]
وَحَرامٌ عَلى قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها أَنَّهُمْ لا يَرْجِعُونَ ( 95 )
القراءات :
قرأ شعبة ، وحمزة ، وخلف : [ وحرم ] .
وقرأها باقي القرّاء العشرة : [ وحرام ] .
حرم وحرام كلاهما بمعنى : « المنع » .