تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معارج التفكر ودقائق التدبر — صفحة 336

مساهمون:

ص٣٣٦

( 16 ) التدبّر التحليلي للدّرس الثاني عشر من دروس سورة ( الأنبياء ) الآيات من ( 78 - 82 )

قال اللّه عزّ وجلّ : [ سورة الأنبياء ( 21 ) : الآيات 78 إلى 82 ] وَداوُدَ وَسُلَيْمانَ إِذْ يَحْكُمانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شاهِدِينَ ( 78 ) فَفَهَّمْناها سُلَيْمانَ وَكُلاًّ آتَيْنا حُكْماً وَعِلْماً وَسَخَّرْنا مَعَ داوُدَ الْجِبالَ يُسَبِّحْنَ وَالطَّيْرَ وَكُنَّا فاعِلِينَ ( 79 ) وَعَلَّمْناهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَكُمْ لِتُحْصِنَكُمْ مِنْ بَأْسِكُمْ فَهَلْ أَنْتُمْ شاكِرُونَ ( 80 ) وَلِسُلَيْمانَ الرِّيحَ عاصِفَةً تَجْرِي بِأَمْرِهِ إِلى الْأَرْضِ الَّتِي بارَكْنا فِيها وَكُنَّا بِكُلِّ شَيْءٍ عالِمِينَ ( 81 ) وَمِنَ الشَّياطِينِ مَنْ يَغُوصُونَ لَهُ وَيَعْمَلُونَ عَمَلاً دُونَ ذلِكَ وَكُنَّا لَهُمْ حافِظِينَ ( 82 )

القراءات :

( 80 ) قرأ ابن عامر ، وحفص ، وأبو جعفر : [ لتحصنكم ] . وقرأها شعبة ، ورويس : [ لنحصنكم ] . وقرأها باقي القرّاء العشرة : [ ليحصنكم ] . وفي هذه القراءات تكامل في الأداء البياني مع تفنّن في التّعبير . ( 80 ) قرأ السّوسي ، وأبو جعفر : [ باسكم ] . وكذلك قرأها حمزة في الوقف . وقرأها باقي القراء العشرة : [ بأسكم ] . ( 81 ) قرأ أبو جعفر : [ الرّياح ] ، بالجمع للدّلالة على الأنواع . وقرأها باقي القرّاء العشرة : [ الرّيح ] ، بالإفراد على أنّه اسم جنس ، وهو يشمل أنواع الرّياح .