[ سورة الأنبياء ( 21 ) : الآيات 44 إلى 47 ]
بَلْ مَتَّعْنا هؤُلاءِ وَآباءَهُمْ حَتَّى طالَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ أَ فَلا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها أَ فَهُمُ الْغالِبُونَ ( 44 ) قُلْ إِنَّما أُنْذِرُكُمْ بِالْوَحْيِ وَلا يَسْمَعُ الصُّمُّ الدُّعاءَ إِذا ما يُنْذَرُونَ ( 45 ) وَلَئِنْ مَسَّتْهُمْ نَفْحَةٌ مِنْ عَذابِ رَبِّكَ لَيَقُولُنَّ يا وَيْلَنا إِنَّا كُنَّا ظالِمِينَ ( 46 ) وَنَضَعُ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيامَةِ فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وَإِنْ كانَ مِثْقالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنا بِها وَكَفى بِنا حاسِبِينَ ( 47 )
القراءات :
( 44 ) قرأ أبو عمرو : [ عليهم العمر ] بكسر الهاء والميم من « عليهم » .
وقرأها حمزة ، والكسائيّ ، ويعقوب ، وخلف : [ عليهم العمر ] بضم الهاء والميم .
وقرأها باقي القرّاء العشرة : [ عليهم العمر ] بكسر الهاء وضمّ الميم من « عليهم » .
وهذا كلّه عند الوصل ، وأمّا عند الوقف : فحمزة ، ويعقوب بضم الهاء وإسكان الميم ، ووقف الباقون : بكسر الهاء وإسكان الميم .
( 45 ) قرأ ابن عامر : [ ولا تسمع الصّمّ ] .
وقرأها باقي القرّاء العشرة : [ ولا يسمع الصّمّ ] .
( 47 ) قرأ نافع ، وأبو جعفر : [ مثقال ] بالرّفع ، على أنّ « كان » تامّة .
وقرأها باقي القرّاء العشرة : [ مثقال ] بالنّصب ، على أن « كان » ناقصة .
تمهيد :
في آيات هذا الدّرس تعليم من اللّه عزّ وجلّ لرسوله صلّى اللّه عليه وسلّم فلكلّ داع إلى اللّه من أمّته ؛ أسلوب حوار إقناعيّ ، بشأن ربوبيّة اللّه الّتي لا يشاركه فيها أحد في الوجود كلّه . وبشأن آلهة المشركين الّتي لا تجلب لهم نفعا ، ولا تدفع عنهم ضرّا .