تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معارج التفكر ودقائق التدبر — صفحة 276

مساهمون:

ص٢٧٦
الدّعوى : مصدر كالدّعاء ، من فعل : « دعا يدعو » .
حَتَّى جَعَلْناهُمْ حَصِيداً :
أي : حتّى جعلناهم كالزّرع المحصود بالمنجل ونحوه ، مترامين هلكى على الأرض . الحصيد : المحصود من الزّرع بالمنجل ونحوه . خامدين : أي : قتلى كجمر كان ملتهبا فأطفئ فصار فحما خامدا باردا ، أو صار رمادا . وبهذا انتهى تدبّر الدّرس الثّاني من دروس سورة ( الأنبياء ) . والحمد للّه على معونته ، ومدده ، وتوفيقه ، ومنّته ، وفتحه .

( 7 ) التّدبّر التحليليّ للدرس الثالث من دروس سورة ( الأنبياء ) الآيات من ( 16 - 24 )

قال اللّه عزّ وجلّ : [ سورة الأنبياء ( 21 ) : الآيات 16 إلى 24 ] وَما خَلَقْنَا السَّماءَ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما لاعِبِينَ ( 16 ) لَوْ أَرَدْنا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْواً لاتَّخَذْناهُ مِنْ لَدُنَّا إِنْ كُنَّا فاعِلِينَ ( 17 ) بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْباطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذا هُوَ زاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ ( 18 ) وَلَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ عِنْدَهُ لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِهِ وَلا يَسْتَحْسِرُونَ ( 19 ) يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ لا يَفْتُرُونَ ( 20 ) أَمِ اتَّخَذُوا آلِهَةً مِنَ الْأَرْضِ هُمْ يُنْشِرُونَ ( 21 ) لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلاَّ اللَّهُ لَفَسَدَتا فَسُبْحانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ ( 22 ) لا يُسْئَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْئَلُونَ ( 23 ) أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً قُلْ هاتُوا بُرْهانَكُمْ هذا ذِكْرُ مَنْ مَعِيَ وَذِكْرُ مَنْ قَبْلِي بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ الْحَقَّ فَهُمْ مُعْرِضُونَ ( 24 )