( 6 ) التدبّر التحليلي للدّرس الثاني من دروس سورة ( الأنبياء ) الآيات من ( 10 - 15 )
قال اللّه عزّ وجلّ :
[ سورة الأنبياء ( 21 ) : الآيات 10 إلى 15 ]
لَقَدْ أَنْزَلْنا إِلَيْكُمْ كِتاباً فِيهِ ذِكْرُكُمْ أَ فَلا تَعْقِلُونَ ( 10 ) وَكَمْ قَصَمْنا مِنْ قَرْيَةٍ كانَتْ ظالِمَةً وَأَنْشَأْنا بَعْدَها قَوْماً آخَرِينَ ( 11 ) فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنا إِذا هُمْ مِنْها يَرْكُضُونَ ( 12 ) لا تَرْكُضُوا وَارْجِعُوا إِلى ما أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَمَساكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْئَلُونَ ( 13 ) قالُوا يا وَيْلَنا إِنَّا كُنَّا ظالِمِينَ ( 14 )
فَما زالَتْ تِلْكَ دَعْواهُمْ حَتَّى جَعَلْناهُمْ حَصِيداً خامِدِينَ ( 15 )
القراءات :
( 12 ) قرأ السّوسي ، وأبو جعفر : [ باسنا ] بإبدال الهمزة ألفا .
وكذلك قرأها حمزة في الوقف .
وقرأها باقي القرّاء العشرة : [ بأسنا ] .
تمهيد :
في آيات هذا الدّرس خطاب من اللّه عزّ وجلّ للكافرين بأنّه أنزل إليهم كتابا فيه ذكرهم ، مع حثّهم على أن يعقلوا .
وفيها إنذار لهم بالتّعذيب والإهلاك إذا أصرّوا على ما هم فيه من كفر عناديّ جحودي ، وعداء لدين اللّه ولرسوله صلّى اللّه عليه وسلّم وللمؤمنين ، كما فعل ربّهم بكفّار القرون السّابقة .
التدبّر التحليلي :
قول اللّه تعالى خطابا للكافرين الّذين كذّبوا الرّسول صلّى اللّه عليه وسلّم ، وكذّبوا