تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معارج التفكر ودقائق التدبر — صفحة 231

مساهمون:

ص٢٣١
نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَعَلى آلِ يَعْقُوبَ كَما أَتَمَّها عَلى أَبَوَيْكَ مِنْ قَبْلُ إِبْراهِيمَ وَإِسْحاقَ إِنَّ رَبَّكَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ
( 6 ) . عاشرا : وحين قام يوسف عليه السّلام بنشاط دعويّ إلى دين اللّه الحقّ ، وهو في السّجن في مصر ؛ قال لصاحبيه في السّجن :
. . . إِنِّي تَرَكْتُ مِلَّةَ قَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كافِرُونَ ( 37 ) وَاتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبائِي إِبْراهِيمَ وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ ما كانَ لَنا أَنْ نُشْرِكَ بِاللَّهِ مِنْ شَيْءٍ ذلِكَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ عَلَيْنا وَعَلَى النَّاسِ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَشْكُرُونَ
( 38 ) : فذكر عليه السّلام في دعوته اسم جدّه إبراهيم ، وأتبعه بجدّه إسحاق ، وأبيه يعقوب عليهم السّلام . حادي عشر : قال اللّه عزّ وجلّ مبيّنا أنّ ما جاء في سورة ( الأعلى / 87 مصحف / 8 نزول ) ، أو بعض ما جاء فيها ممّا يدرك العقل أنّه ممّا تشترك ببيانه الرّسالات الرّبّانيّة كلّها :
إِنَّ هذا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولى ( 18 ) صُحُفِ إِبْراهِيمَ وَمُوسى
( 19 ) . ثاني عشر : قول اللّه عزّ وجلّ بشأن الّذي أقبل فأسلام إسلاما ضعيفا ثمّ تراجع بمؤثّر يسير على نفسه ، لأنّه لم يكن متمكّنا في موقفه من الإسلام ، فكفر :
أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِما فِي صُحُفِ مُوسى ( 36 ) وَإِبْراهِيمَ الَّذِي وَفَّى ( 37 ) أَلَّا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى ( 38 ) وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسانِ إِلَّا ما سَعى ( 39 ) وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرى ( 40 ) ثُمَّ يُجْزاهُ الْجَزاءَ الْأَوْفى ( 41 ) وَأَنَّ إِلى رَبِّكَ الْمُنْتَهى
( 42 ) .