على زوجي ، فلا تسلّط عليّ الكافر ، فغطّ حتّى ركض برجله « 1 » .
قالت : اللّهمّ إن يمت يقال : هي قتلته ، فأرسل ، ثمّ قام إليها ، فقامت توضّأ وتصلّي ، وتقول : اللّهمّ إن كنت آمنت بك وبرسولك وأحصنت فرجي إلّا على زوجي ، فلا تسلّط عليّ هذا الكافر ، فغطّ حتّى ركض برجله « 1 » .
فقالت : اللّهمّ إن يمت فيقال : هي قتلته ، فأرسل في الثّانية أو في الثّالثة .
فقال : واللّه ما أرسلتم إليّ إلّا شيطانا ، أرجعوها إلى إبراهيم وأعطوها آجر ( أي : هاجر ) .
فرجعت إلى إبراهيم عليه السّلام ، فقالت : أشعرت أنّ اللّه كبت الكافر وأخدم وليدة » « 2 » .
الحديث الثاني : روى البخاري ومسلام عن أبي هريرة رضي اللّه عنه
قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم :
« اختتن إبراهيم عليه السّلام وهو ابن ثمانين سنة بالقدوم » .
وفي رواية : « بالقدوم » ، أي : بآلة « القدّوم » ، المعروفة عند النّجّارين .
الحديث الثالث : روى البخاريّ عن ابن عبّاس رضي اللّه عنهما
قال :
هامش
( 1 ) أي : صار يصوّت ويردّد النّفس في خياشيمه كالمخنوق ، وصار يضرب برجله ما هو قريب منها ، بحركات غير إراديّة .
( 2 ) كبت الكافر : أي : غاظه وأذلّه وأخزاه . والوليدة : الأمة ، أي : وأعطاني أمة تخدمني .