تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معارج التفكر ودقائق التدبر — صفحة 233

مساهمون:

ص٢٣٣
على زوجي ، فلا تسلّط عليّ الكافر ، فغطّ حتّى ركض برجله « 1 » . قالت : اللّهمّ إن يمت يقال : هي قتلته ، فأرسل ، ثمّ قام إليها ، فقامت توضّأ وتصلّي ، وتقول : اللّهمّ إن كنت آمنت بك وبرسولك وأحصنت فرجي إلّا على زوجي ، فلا تسلّط عليّ هذا الكافر ، فغطّ حتّى ركض برجله « 1 » . فقالت : اللّهمّ إن يمت فيقال : هي قتلته ، فأرسل في الثّانية أو في الثّالثة . فقال : واللّه ما أرسلتم إليّ إلّا شيطانا ، أرجعوها إلى إبراهيم وأعطوها آجر ( أي : هاجر ) . فرجعت إلى إبراهيم عليه السّلام ، فقالت : أشعرت أنّ اللّه كبت الكافر وأخدم وليدة » « 2 » .

الحديث الثاني : روى البخاري ومسلام عن أبي هريرة رضي اللّه عنه

قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « اختتن إبراهيم عليه السّلام وهو ابن ثمانين سنة بالقدوم » . وفي رواية : « بالقدوم » ، أي : بآلة « القدّوم » ، المعروفة عند النّجّارين .

الحديث الثالث : روى البخاريّ عن ابن عبّاس رضي اللّه عنهما

قال :
هامش
( 1 ) أي : صار يصوّت ويردّد النّفس في خياشيمه كالمخنوق ، وصار يضرب برجله ما هو قريب منها ، بحركات غير إراديّة . ( 2 ) كبت الكافر : أي : غاظه وأذلّه وأخزاه . والوليدة : الأمة ، أي : وأعطاني أمة تخدمني .