حركات ووجوه الرّسل من الملائكة عليهم السّلام ؛ أنّ عليهم وظيفة ربّانيّة يريدون الانصراف لتأديتها .
وهنا يأتي موقع قول اللّه عزّ وجلّ في سورة ( الذّاريات / 51 مصحف / 67 نزول ) حكاية لما قاله إبراهيم عليه السّلام ولما أجابه به الرّسل من الملائكة :
قالَ فَما خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ ( 31 ) قالُوا إِنَّا أُرْسِلْنا إِلى قَوْمٍ مُجْرِمِينَ ( 32 ) لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجارَةً مِنْ طِينٍ ( 33 ) مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُسْرِفِينَ
( 34 ) .
وموقع قول اللّه عزّ وجلّ في سورة ( العنكبوت / 29 مصحف / 85 نزول ) :
وَلَمَّا جاءَتْ رُسُلُنا إِبْراهِيمَ بِالْبُشْرى قالُوا إِنَّا مُهْلِكُوا أَهْلِ هذِهِ الْقَرْيَةِ إِنَّ أَهْلَها كانُوا ظالِمِينَ ( 31 ) قالَ إِنَّ فِيها لُوطاً قالُوا نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَنْ فِيها لَنُنَجِّيَنَّهُ وَأَهْلَهُ إِلَّا امْرَأَتَهُ كانَتْ مِنَ الْغابِرِينَ
( 32 ) :
من الغابرين : الغابر : الماكث الّذي لا يتحوّل ، أي : من المهلكين مع قومها . والغابر : الذّاهب الماضي الذي لا يبقى له وجود ، أي : من الماضين المهلكين مع قومها .
فالمعنيان ينطبقان عليها ، والمقصود من دلالتيهما واحدة .
وموقع قول اللّه عزّ وجلّ في سورة ( الحجر / 15 مصحف / 54 نزول ) :
قالَ فَما خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ ( 57 ) قالُوا إِنَّا أُرْسِلْنا إِلى قَوْمٍ مُجْرِمِينَ ( 58 ) إِلَّا آلَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ أَجْمَعِينَ ( 59 ) إِلَّا امْرَأَتَهُ قَدَّرْنا إِنَّها لَمِنَ الْغابِرِينَ
( 60 ) :
وموقع قول اللّه عزّ وجلّ في سورة ( هود / 11 مصحف / 52 نزول ) :