القراءات :
( 27 ) قرأ ابن كثير ، وأبو عمرو ، ويعقوب : [ ينزل ] من فعل « أنزل » المهموز .
وقرأها باقي القرّاء العشرة :
يُنَزِّلُ
من فعل « نزّل » المضعف .
القراءتان متكافئتان ، فالمضعّف أخو المهموز .
( 28 ) قرأ نافع ، وابن عامر ، وعاصم ، وأبو جعفر :
يُنَزِّلُ الْغَيْثَ
من فعل « نزّل » المضعّف .
وقرأها باقي القرّاء العشرة : [ ينزل الغيث ] من فعل « أنزل » .
والقراءتان متكافئتان .
تمهيد :
في آيتي هذا الدّرس بيان حكمة اللّه في عدم بسط الرّزق لعباده ، وأنّه - جلّ جلاله - هو الّذي يهيّئ للنّاس أسباب أرزاقهم على وفق حكمته ، وولايته لهم ، وصفاته الجليلة الّتي له بها كمال الحمد . وأنّه تبارك وتعالى خبير بصير بعباده .
وأنّه حين يمسك الغيث بحكمته فإنّه قد يمسكه حتّى يقنطوا ، وبعد أن يصلوا إلى القنوط يغيثهم وينشر رحمته .
التدبّر التحليلي :
ربطا بما جاء في الآية ( 12 ) من هذه السّورة بشأن الرّزق ، إذ جاء فيها قول اللّه تعالى :
لَهُ مَقالِيدُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ
( 12 ) .