تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معارج التفكر ودقائق التدبر — صفحة 688

مساهمون:

ص٦٨٨

( 7 ) التدبر التحليلي للدرس الثاني من دروس سورة ( لقمان ) وهو الآيتان ( 6 ) و ( 7 )

قال اللّه عزّ وجلّ : [ سورة لقمان ( 31 ) : الآيات 6 إلى 7 ] وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَها هُزُواً أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ ( 6 ) وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِ آياتُنا وَلَّى مُسْتَكْبِراً كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْها كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْراً فَبَشِّرْهُ بِعَذابٍ أَلِيمٍ ( 7 )

القراءات :

( 6 ) * قرأ ابن كثير ، وأبو عمرو : [ ليضل ] من فعل : « ضلّ » . وقرأها باقي القرّاء العشرة : [ ليضل ] من فعل : « أضلّ » . وبين القراءتين تكامل في أداء المعنى المراد ، إذ من يشتري لهو الحديث يضلّ بنفسه ، وقد يضلّ غيره . ( 6 ) * قرأ نافع ، وابن كثير ، وأبو عمرو ، وابن عامر ، وشعبة ، وأبو جعفر : [ ويتخذها ] برفع الفعل عطفا على « يشتري » . وقرأها باقي القرّاء العشرة : [ ويتخذها ] بالنّصب ، أي : وليتّخذها . ( 6 ) * في لفظ : [ هزوا ] عدّه قراءات هي من اللهجات العربية : « هزءا » و « هزا » و « هزوا » و « هزؤا » . ( 7 ) * قرأ نافع : [ أذنيه ] بإسكان الذال . وقرأها باقي القرّاء العشرة : [ أذنيه ] بضمّ الذّال . وهما نطقان عربيان .