( 7 ) التدبر التحليلي للدرس الثاني من دروس سورة ( لقمان ) وهو الآيتان ( 6 ) و ( 7 )
قال اللّه عزّ وجلّ :
[ سورة لقمان ( 31 ) : الآيات 6 إلى 7 ]
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَها هُزُواً أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ ( 6 ) وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِ آياتُنا وَلَّى مُسْتَكْبِراً كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْها كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْراً فَبَشِّرْهُ بِعَذابٍ أَلِيمٍ ( 7 )
القراءات :
( 6 ) * قرأ ابن كثير ، وأبو عمرو : [ ليضل ] من فعل : « ضلّ » .
وقرأها باقي القرّاء العشرة : [ ليضل ] من فعل : « أضلّ » .
وبين القراءتين تكامل في أداء المعنى المراد ، إذ من يشتري لهو الحديث يضلّ بنفسه ، وقد يضلّ غيره .
( 6 ) * قرأ نافع ، وابن كثير ، وأبو عمرو ، وابن عامر ، وشعبة ، وأبو جعفر : [ ويتخذها ] برفع الفعل عطفا على « يشتري » .
وقرأها باقي القرّاء العشرة : [ ويتخذها ] بالنّصب ، أي : وليتّخذها .
( 6 ) * في لفظ : [ هزوا ] عدّه قراءات هي من اللهجات العربية :
« هزءا » و « هزا » و « هزوا » و « هزؤا » .
( 7 ) * قرأ نافع : [ أذنيه ] بإسكان الذال .
وقرأها باقي القرّاء العشرة : [ أذنيه ] بضمّ الذّال .
وهما نطقان عربيان .