وَقالُوا يا وَيْلَنا هذا يَوْمُ الدِّينِ ( 20 ) هذا يَوْمُ الْفَصْلِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ ( 21 ) * احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْواجَهُمْ وَما كانُوا يَعْبُدُونَ ( 22 ) مِنْ دُونِ اللَّهِ فَاهْدُوهُمْ إِلى صِراطِ الْجَحِيمِ ( 23 ) وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ ( 24 ) ما لَكُمْ لا تَناصَرُونَ ( 25 ) . . .
.
وحتى الآية ( 32 ) .
المثال الثاني : ما جاء في الآيات من ( 51 - 57 ) .
ثانيا
ومن البلاغيات في السورة « التشبيه » .
ومن أمثلة التشبيه في السّورة ما يلي :
المثال الأول : قول اللّه عزّ وجلّ في وصف الحور العين اللائي أنشأهنّ اللّه في الجنّة لأصحاب اليمين :
كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ
( 49 ) :
أي : يشبه لون بشرة أجسادهنّ ، لون قشرة بيض النّعام المكنون المحفوظ بناعم من ريش النّعام ، فهو أبيض مشرب بصفرة قليلة .
قالوا : وهذا من أجمل ألوان بشرات النّساء ، وأحسن منه ما كان كاللّؤلؤ المكنون ، وهو وصف نساء أصحاب المراتب الرّفيعة في الجنّة من الحور العين ، والغرض من التّشبيه تقريب صورة جلودهنّ للمتلقّي .
المثال الثاني : قول اللّه عزّ وجلّ في وصف ثمر شجر الزّقّوم الّذي يأكل منه أصحاب الجحيم :
إِنَّها شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ ( 64 ) طَلْعُها كَأَنَّهُ رُؤُسُ الشَّياطِينِ
( 65 ) :
جاء في هذا النّصّ تشبيه طلع شجر الزّقّوم برؤوس الشياطين ، وهو تشبيه بشيء منتزع من خيال المتلقّين عن رؤوس الشّياطين ، إذ لا يعرفون