تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معارج التفكر ودقائق التدبر — صفحة 670

مساهمون:

ص٦٧٠
والثاني بعض قول اللّه عزّ وجلّ بشأن نوح عليه السّلام :
وَلَقَدْ نادانا نُوحٌ فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ ( 75 ) وَنَجَّيْناهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ ( 76 ) وَجَعَلْنا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الْباقِينَ ( 77 ) وَتَرَكْنا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ ( 78 ) سَلامٌ عَلى نُوحٍ فِي الْعالَمِينَ ( 79 ) إِنَّا كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ( 80 ) إِنَّهُ مِنْ عِبادِنَا الْمُؤْمِنِينَ ( 81 ) ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ
( 82 ) . أمّا التّوكيد لدواع بلاغيّة ، فقد تركت استخراج أمثلة منه ، لوضوحها من النّظائر الّتي استخرجتها من السّور السابقة . وكذلك خروج الاستفهام عن أصل دلالته فقد سبق استخراج نظائر في المستخرجات البلاغيّة من السّور السّابقة . وأكتفي في هذا الملحق بهذه المستخرجات . والحمد للّه على معونته ومدده وتوفيقه . * * *