تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معارج التفكر ودقائق التدبر — صفحة 626

مساهمون:

ص٦٢٦
على حامل رسالة ربّه المكلّف ، أن لا يترك قومه مهاجرا ما لم يأمره اللّه بذلك ، أو يأذن له به .

مقدمة عامة حول يونس عليه السّلام وقومه :

( 1 ) يونس هو ابن متّى ، قالوا : « متّى » هي أمّه ولم ينسب إلى أمّه من الرّسل غيره وغير عيسى عليهما السّلام . ( 2 ) ويسمّى عند أهل الكتاب : « يونان بن أمتاي » قالوا : ويونس عليه السّلام من بني إسرائيل ، ويتّصل نسبه بشقيق يوسف عليه السّلام « بنيامين » . وعند أهل الكتاب أنه من سبط « زبولون » أحد أولاد يعقوب عليه السّلام ، وهو من أهالي « جت حافر » على بعد ثلاثة أميال من الناصرة . ( 3 ) أرسله اللّه عزّ وجلّ إلى أهل « نينوى » وكانت مدينة كبيرة تقع على نهر دجلة أو قريبا منه تجاه مدينة « الموصل » من أرض آشور ، وجاء في « قاموس الكتاب المقدّس » أنّ « نينوى » كانت عاصمة الإمبراطوريّة الآشوريّة . ( 4 ) كان عدد أهل « نينوى » زائدا على مائة ألف ، بعدد اختلفت فيه الآثار . ( 5 ) يظهر أنّ رسالته عليه السّلام كانت خلال القرن الثامن قبل ميلاد المسيح عليه السّلام . ( 6 ) أمر اللّه عزّ وجلّ يونس عليه السّلام بأن يذهب إلى أهل « نينوى » ، ليردّهم إلى عبادة اللّه وحده ، وذلك بعد أن انحرفوا عن دين اللّه الحقّ وعبدوا الأوثان من دون اللّه . قال المؤرخون : وكان لأهل « نينوى » صنم يعبدونه اسمه « عشتار » . ( 6 ) ذهب يونس عليه السّلام من موطنه في بلاد الشّام إلى « نينوى »
معارج التفكر ودقائق التدبر — صفحة 626 | عبد الرحمن حسن حبنكه الميداني