التدبر التحليلي للفصل السادس من الدرس الثالث من دروس سورة ( الصّافات ) الآيات من ( 139 - 148 )
قال اللّه عزّ وجلّ :
[ سورة الصافات ( 37 ) : الآيات 139 إلى 148 ]
وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ ( 139 ) إِذْ أَبَقَ إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ ( 140 ) فَساهَمَ فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ ( 141 ) فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ ( 142 ) فَلَوْ لا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ ( 143 )
لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ ( 144 ) فَنَبَذْناهُ بِالْعَراءِ وَهُوَ سَقِيمٌ ( 145 ) وَأَنْبَتْنا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ ( 146 ) وَأَرْسَلْناهُ إِلى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ ( 147 ) فَآمَنُوا فَمَتَّعْناهُمْ إِلى حِينٍ ( 148 )
القراءات :
( 142 ) * أسكن الهاء من [ وهو ] قالون ، وأبو عمرو ، والكسائي ، وأبو جعفر .
وقرأها باقي القراء العشرة بضمّ الهاء : [ وهو ] .
وهما لغتان عربيّتان .
( 147 ) * قرأأبو جعفر : [ مية ] وكذلك قرأها حمزة في الوقف .
وقرأها باقي القرّاء العشرة : [ مائة ] .
وهما نطقان عربيان .
تمهيد :
في آيات هذا الفصل لقطات موجزات من قصّة يونس عليه السّلام ، مع بيان ما تعرّض له ، إذ ترك قومه مغاضبا وانصرف عنهم باجتهاد منه ، دون إذن له من ربّه بذلك ، وظاهر أنّ في ذكر ما تعرّض له تلويحا بأنّ