[ سورة الصافات ( 37 ) : الآيات 120 إلى 122 ]
سَلامٌ عَلى مُوسى وَهارُونَ ( 120 ) إِنَّا كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ( 121 ) إِنَّهُما مِنْ عِبادِنَا الْمُؤْمِنِينَ ( 122 )
القراءات :
( 118 ) * قرأقنبل ، ورويس : [ السراط ] بالسّين .
وقرأها خلف عن حمزة بإشمام الصّاد صوت الزاي .
وقرأها باقي القرّاء العشرة [ الصراط ] بالصّاد الخالصة .
( 119 ) * قرأيعقوب : [ عليهما ] بضمّ هاء الضّمير .
وقرأها باقي القرّاء العشرة بكسر هاء الضّمير : [ عليهما ] .
تمهيد :
في هذا الفصل بيان ما امتنّ اللّه به على موسى وأخيه هارون عليهما السّلام ، ونصرتهما ونصرة بني إسرائيل على فرعون وملئه وجنودهم ، وأنّ اللّه آتاهما الكتاب المستبين ، وهو التوراة ، وترك عليهما مثلما ترك على سائر المرسلين من سلام ، وأثنى عليهما بالإحسان ، وبأنهما من عباده المؤمنين .
التّدبّر التحليلي :
* قول اللّه تعالى :
*
وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلى مُوسى وَهارُونَ ( 114 ) وَنَجَّيْناهُما وَقَوْمَهُما مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ ( 115 ) وَنَصَرْناهُمْ فَكانُوا هُمُ الْغالِبِينَ ( 116 ) وَآتَيْناهُمَا الْكِتابَ الْمُسْتَبِينَ ( 117 ) وَهَدَيْناهُمَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ
( 118 ) :
في هذه الآيات تنبيه على منن اللّه عزّ وجلّ الكثيرة الّتي امتنّ عليهما بها ، متحدّثا بضمير المتكلّم العظيم ، وقد سبق تفصيل بعض هذه المنن في نجوم التنزيل .
*
وَلَقَدْ مَنَنَّا :
أي : ونؤكّد للمتلقّي أنّنا أنعمنا وأحسنّا .