( 2 ) قول اللّه عزّ وجلّ بشأن المرتهنين السّجناء في جهنّم الّذين يذوقون عذاب الحريق بنارها بسبب كفرهم :
. . أُولئِكَ الَّذِينَ أُبْسِلُوا بِما كَسَبُوا لَهُمْ شَرابٌ مِنْ حَمِيمٍ وَعَذابٌ أَلِيمٌ بِما كانُوا يَكْفُرُونَ
( 70 ) .
أبسلوا : أي : حبسوا معذّبين في دار العذاب .
وضع في هذا النّصّ اسم الإشارة :
أُولئِكَ
الّذي يشار به إلى المشار إليهم البعيدين ، وكان الظاهر أن يقال : « هؤلاء » للدلالة على إهانتهم ، وبيان انحطاط دركاتهم في اتّجاه الدّرك الأسفل من دار العذاب جهنّم يوم الدين ، فهم بعداء جدّا عن مواطن تنزّلات رحمات اللّه .
( 3 ) قول اللّه عزّ وجلّ بشأن المؤمنين :
الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ
( 82 ) .
اختير في هذه الآية استعمال اسم الإشارة في :
أُولئِكَ
الموضوع للمشار إليهم البعيدين ، بدل « هؤلاء » لداع بلاغي ، وهو الدّلالة على علوّ منزلتهم ورفعة مكانتهم عند ربّهم .
( 4 ) قول اللّه عزّ وجلّ بشأن طائفة من الرّسل ذكروا في الآيات السّابقات له .
أُولئِكَ الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ . .
( 89 ) .
اختير في هذا النّصّ استعمال اسم الإشارة في :
أُولئِكَ
الموضوع للمشار إليهم البعيدين ، بدل « هؤلاء » للدّلالة على ارتفاع منزلة الرّسل المذكورين في الآيات من ( 83 - 87 ) وعلوّ مكانتهم عند اللّه جلّ جلاله .
( 5 ) قول اللّه عزّ وجلّ :