قُلْ هُوَ الْقادِرُ عَلى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذاباً مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ . .
( 65 ) :
أي :
أَوْ يَلْبِسَكُمْ
فيجعلكم
شِيَعاً
متضادّة متعادية متقاتلة
وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ .
المثال السادس عشر : قول اللّه عزّ وجلّ :
وَكَذلِكَ نُرِي إِبْراهِيمَ مَلَكُوتَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ
( 75 ) :
أي :
وَكَذلِكَ
الّذي سبق بيانه من جدال إبراهيم لقومه
نُرِي إِبْراهِيمَ مَلَكُوتَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
ليكون ذا حجج برهانيّة يثبت بها أنّه لا ربوبيّة في الكون إلّا لنا ، ولا إلهيّة بحقّ في الكون إلّا لنا
وَلِيَكُونَ
هو في ذاته
مِنَ الْمُوقِنِينَ
بذلك ، العالمين به علما لا يخالطه ولا يمسّه شكّ .
المثال السابع عشر : قول اللّه عزّ وجلّ لرسوله :
وَهذا كِتابٌ أَنْزَلْناهُ مُبارَكٌ مُصَدِّقُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَلِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرى وَمَنْ حَوْلَها . .
( 92 ) :
أي :
وَلِتُنْذِرَ
يا محمّد من يسكن
أُمَّ الْقُرى وَ
كلّ
مَنْ حَوْلَها
من النّاس حتّى آخر ساكن في الأرض ، ويقوم معك بالإنذار الدّعاة من أمّتك على تتابع الأجيال .
المثال الثامن عشر : قول اللّه عزّ وجلّ :
وَلَوْ تَرى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَراتِ الْمَوْتِ وَالْمَلائِكَةُ باسِطُوا أَيْدِيهِمْ . .
( 93 ) :
جواب « لو » مطويّ ، تقديره : لرأيت شدّة ما هم فيه من عذاب عظيم .
المثال التاسع عشر : قول اللّه عزّ وجلّ خطابا للمشركين يوم الدّين :