وَكَذلِكَ نُفَصِّلُ الْآياتِ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ
( 55 ) :
أي : ومثل التفصيل الّذي سبق في الآيات ، نفصّل الآيات بحسب مقتضيات الحكمة ، ليستبين ويظهر صراط الحقّ المستقيم ، صراط الذين أنعمنا عليهم ، ولتستبين وتظهر سبيل المجرمين ، الّذين سوف يكونون يوم القيامة خالدين في عذاب الجحيم .
المثال الثاني عشر : قول اللّه عزّ وجلّ خطابا لرسوله صلّى اللّه عليه وسلّم :
قُلْ إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ قُلْ لا أَتَّبِعُ أَهْواءَكُمْ قَدْ ضَلَلْتُ إِذاً وَما أَنَا مِنَ الْمُهْتَدِينَ
( 56 ) :
أي :
قُلْ لا أَتَّبِعُ أَهْواءَكُمْ
فإنّي إن اتّبعت أهواءكم أكون
قَدْ ضَلَلْتُ إِذاً وَما أَنَا مِنَ الْمُهْتَدِينَ .
المثال الثالث عشر : قول اللّه عزّ وجلّ :
وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ بِاللَّيْلِ وَيَعْلَمُ ما جَرَحْتُمْ بِالنَّهارِ ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ فِيهِ لِيُقْضى أَجَلٌ مُسَمًّى ثُمَّ إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ ثُمَّ يُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
( 60 ) .
أي :
لِيُقْضى أَجَلٌ مُسَمًّى
عنده ، ثمّ يميتكم وتعود أجسادكم ترابا ، ثمّ يبعثكم من موتكم بعد مدّة البرزخ
ثُمَّ إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ
لتلاقوا حسابكم ، وفصل قضائه في كلّ واحد منكم
ثُمَّ
في محكمته
يُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ
في حياة ابتلائكم
تَعْمَلُونَ
توطئة لإصدار أحكامه .
المثال الرابع عشر : قول اللّه عزّ وجلّ خطابا لرسوله معلّما :
قُلْ مَنْ يُنَجِّيكُمْ مِنْ ظُلُماتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ تَدْعُونَهُ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً لَئِنْ أَنْجانا مِنْ هذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ
( 63 ) :
أي : قل من ينجيكم من كربات تحيط بكم في
ظُلُماتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ
المثال الخامس عشر : قول اللّه عزّ وجلّ خطابا لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم :