. . لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ وَضَلَّ عَنْكُمْ ما كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ
( 94 ) :
أي :
لَقَدْ تَقَطَّعَ
الواصل
بَيْنَكُمْ
وبين آلهتكم من أسباب ، فلم تجدوا لها أثرا .
المثال العشرون : قول اللّه عزّ وجلّ :
وَلِكُلٍّ دَرَجاتٌ مِمَّا عَمِلُوا وَما رَبُّكَ بِغافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ
( 132 ) :
أي :
وَلِكُلٍّ دَرَجاتٌ
أو دركات
مِمَّا عَمِلُوا .
المثال الحادي والعشرون : قول اللّه عزّ وجلّ :
. . وَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزانَ بِالْقِسْطِ . .
( 152 ) :
أي :
وَأَوْفُوا الْكَيْلَ
والمكيال ، والوزن
وَالْمِيزانَ بِالْقِسْطِ
دلّ « الكيل » الذي هو مصدر على « الوزن » المحذوف . ودلّ « الميزان » الذي هو آلة على المكيال المحذوف .
الكيل : التقدير بالمكيال .
الميزان : الأداة الّتي يوزن بها .
ثانيا
من منهج البيان القرآنيّ في الأقوال والأحداث والقصص استقطاع النّصوص من أزمانها الماضية أو المستقبلة وعرضها بألفاظها ، دون الإشارة إلى أنّه كان كذا فيما مضى ، أو سيكون فيما سيأتي . وهذا فنّ بديع لم يكن يعرفه الأدباء والبلغاء ، واكتشفه الإعلاميّون حديثا .
ومن أمثلة هذا الفنّ البديع في السورة ما يلي :
( 1 ) قول اللّه عزّ وجلّ بشأن أهل جهنّم وقد جاء في معرض الحديث عن المشركين :