أي :
لَيَجْمَعَنَّكُمْ
مسوقين
إِلى
موقف الحساب وفصل القضاء في
يَوْمِ الْقِيامَةِ لا رَيْبَ فِيهِ .
المثال الثاني : قول اللّه عزّ وجلّ :
وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلا كاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
( 17 ) :
حذف من الأواخر لدلالة الأوائل . أي :
وَإِنْ يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ
فلا رافع له إلّا هو
فَهُوَ
الحفيظ النّافع ، وهو الكاشف الرافع ، وهو
عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ .
المثال الثالث : قول اللّه عزّ وجلّ :
. . وَأُوحِيَ إِلَيَّ هذَا الْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ . .
( 19 ) :
أي : لأنذركم يا سامعيّ بما جاء فيه من إنذارات بعقاب عاجل أو آجل ، ولأنذر من بلغته دعوتي ، ومن بلغه ما جاء في القرآن من حقائق هذا الدّين .
المثال الرابع : قول اللّه عزّ وجلّ :
وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ وَإِنْ يُهْلِكُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَما يَشْعُرُونَ
( 26 ) :
أي : وهم بنهيهم عن اتّباع القرآن وبنأيهم عنه يفعلون أفعالا مهلكة ، وما يهلكون بها إلّا أنفسهم ، وما يشعرون ، لأنّ عقابهم ليس مقارنا لأفعالهم ، ولا يأتي عقب أفعالهم مباشرة ، وإنّما يأتي بعد مدّة بغتة وهم لا يشعرون .
وفي هذه الآية قصر أيضا ، وهو قصر إهلاكهم على أنفسهم .
المثال الخامس : قول اللّه عزّ وجلّ :