تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معارج التفكر ودقائق التدبر — صفحة 420

مساهمون:

ص٤٢٠
[ سورة الأنعام ( 6 ) : الآيات 128 إلى 134 ] وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً يا مَعْشَرَ الْجِنِّ قَدِ اسْتَكْثَرْتُمْ مِنَ الْإِنْسِ وَقالَ أَوْلِياؤُهُمْ مِنَ الْإِنْسِ رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنا بِبَعْضٍ وَبَلَغْنا أَجَلَنَا الَّذِي أَجَّلْتَ لَنا قالَ النَّارُ مَثْواكُمْ خالِدِينَ فِيها إِلاَّ ما شاءَ اللَّهُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ ( 128 ) وَكَذلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضاً بِما كانُوا يَكْسِبُونَ ( 129 ) يا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ أَ لَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آياتِي وَيُنْذِرُونَكُمْ لِقاءَ يَوْمِكُمْ هذا قالُوا شَهِدْنا عَلى أَنْفُسِنا وَغَرَّتْهُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا وَشَهِدُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كانُوا كافِرِينَ ( 130 ) ذلِكَ أَنْ لَمْ يَكُنْ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرى بِظُلْمٍ وَأَهْلُها غافِلُونَ ( 131 ) وَلِكُلٍّ دَرَجاتٌ مِمَّا عَمِلُوا وَما رَبُّكَ بِغافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ ( 132 ) وَرَبُّكَ الْغَنِيُّ ذُو الرَّحْمَةِ إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَسْتَخْلِفْ مِنْ بَعْدِكُمْ ما يَشاءُ كَما أَنْشَأَكُمْ مِنْ ذُرِّيَّةِ قَوْمٍ آخَرِينَ ( 133 ) إِنَّ ما تُوعَدُونَ لَآتٍ وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ ( 134 )

القراءات :

( 126 ) * قرأقنبل ، ورويس : [ سراط ] بالسّين ، وقرأها خلف عن حمزة بالإشمام . وقرأها باقي القرّاء العشرة بالصّاد الخالصة : [ صراط ] . ( 128 ) * قرأحفص ، وروح : [ ويوم يحشرهم ] بياء المضارعة ، أي : يحشرهم اللّه عزّ وجلّ . وقرأها باقي القرّاء العشرة : [ ويوم نحشرهم ] بضمير المتكلّم العظيم ، ومؤدّى القراءتين واحد ، وفي قراءة الجمهور إضافة تربية المهابة . ( 132 ) * قرأ ابن عامر : [ عما تعملون ] بتاء المخاطبين . وقرأها باقي القرّاء العشرة : [ عما يعملون ] بضمير الغائبين . وبين القراءتين تكامل في الأداء البياني . ( 133 ) * قرأأبو جعفر : [ إن يشا ] بإبدال الهمزة ألفا في « يشا » . وقرأها باقي القرّاء العشرة : [ إن يشأ ] بالهمزة .