تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معارج التفكر ودقائق التدبر — صفحة 341

مساهمون:

ص٣٤١
وجاء في القراءة الأخرى : *
. . . لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ . . . :
بضمّ النّون ، أي : لقد تقطّع البين نفسه الواصل بينكم وبين شركائكم ، فصار هذا البين الّذي كنتم على طرف منه ، وكانت آلهتكم على طرف آخر منه متقطّعا ساقطا ، لا وجود له بسبب تقطّعه . البين : يطلق في اللّغة على الصّلة والمودّة ، وعلى القرابة . *
. . . وَضَلَّ عَنْكُمْ ما كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ
( 94 ) : أي : وضاع مبتعدا عنكم بعدا سحيقا ما كنتم تزعمون بشأن شركائكم ، وبشأن سائر عقائدكم الباطلات ، فلا تجدون شيئا منها أمرا حقّا وواقعا ، بل تجدون نقائضها في الواقع المشهود ، أو في الواقع المشهود الآثار . وبهذا انتهى تدبر الدرس العشرين من دروس سورة ( الأنعام ) . والحمد للّه على معونته ومدده وتوفيقه وفتحه . * * *

( 25 ) التدبر التحليلي للدّرس الحادي والعشرين من دروس سورة ( الأنعام ) الآيات من ( 95 - 99 )

قال اللّه عزّ وجلّ : [ سورة الأنعام ( 6 ) : الآيات 95 إلى 97 ] إِنَّ اللَّهَ فالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوى يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ ذلِكُمُ اللَّهُ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ ( 95 ) فالِقُ الْإِصْباحِ وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَناً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْباناً ذلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ ( 96 ) وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ لِتَهْتَدُوا بِها فِي ظُلُماتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ قَدْ فَصَّلْنَا الْآياتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ( 97 )