القراءات :
110 - قرأ عاصم ، وحمزة : قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن بكسر اللام من « قل » وكسر الواو من « أو » في الوصل .
وقرأها يعقوب ، بكسر اللام من « قل » وضمّ الواو من « أو » وصلا وقرأها باقي القراء العشرة بضمّهما وصلا .
وهي وجوه عربيّة في النّطق .
تمهيد :
في هذا الدّرس متابعة حديث عن القرآن ، وتعليم للرّسول صلّى اللّه عليه وسلّم ما يقوله للمشركين المعاندين المكابرين الجاحدين .
وفيه ثناء على الّذين يؤمنون بالقرآن وبالرّسول من أهل الكتاب .
وفيه توجيه للدّعاء بأسماء اللّه وصفاته .
وفيه توجيه لأدب مقدار رفع الصّوت في الصلاة .
وختمت السّورة بقول اللّه عزّ وجلّ خطابا لرسوله فلكلّ مسلم .
وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيراً
( 111 ) .
التدبّر التحليلي :
قول اللّه عزّ وجلّ :
17 / 106 - 105 هاتان الآيتان موصلتان بما جاء في السّورة بشأن القرآن ، وبشأن الرّسول صلّى اللّه عليه وسلّم .