مسلمين ، يسوؤون وجوهكم ، ويحطّمون ما علوه من منشآتكم تحطيما ، كما قلنا لكم :
فَإِذا جاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوؤُا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَما دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا ما عَلَوْا تَتْبِيراً
( 7 ) :
لَفِيفاً :
اللّفيف : ما اجتمع من النّاس من أخلاط شتّى ، ومن قبائل شتّى .
وظاهر أنّ اجتماع اليهود في هذا العصر في فلسطين من الشّرق والغرب ، ومن كلّ بلاد الشّتات ، تحقيق للوعد الرّبّانيّ بأن يأتي بهم لفيفا ، ليلاقوا مصيرهم المحتوم ، ولم يجتمعوا مثل هذا الاجتماع قبله في تاريخهم .
وبهذا تمّ تدبّر الدرس العشرين من دروس سورة ( الإسراء )
والحمد للّه على مدده ومعونته وتوفيقه وفتحه .
* * *
( 25 ) التدبّر التحليلي للدّرس الحادي والعشرين من دروس سورة ( الإسراء ) الآيات من ( 105 - 111 ) آخر السورة
قال اللّه عزّ وجلّ :
17 / 111 - 105