تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معارج التفكر ودقائق التدبر — صفحة 662

مساهمون:

ص٦٦٢
أصحابه ، بشأن أربع قضايا ، مع بيان تعقيبيّ يكشف اللّه عزّ وجلّ به واقع حال الكافرين ، تجاه آياته التّخويفيّة : القضيّة الأولى : تطلّع نفس الرّسول صلّى اللّه عليه وسلّم ، دون طلب صريح منه أدبا مع ربّه ، وتطلّع نفوس بعض أصحابه ، أن يستجيب اللّه جلّ جلاله لطلب كبراء مشركي قومه آيات معجزات ، من المعجزات المادّيّة ، كعصا موسى ، وناقة صالح ، وإحياء الموتى لعيسى عليهم السّلام ، رجاء أن يؤمنوا بالحقّ ، ويستجيبوا لدعوته ، ويتّبعوا ما جاء في القرآن الّذي يتنزّل عليه . القضية الثانية : تطلّع نفس الرّسول صلّى اللّه عليه وسلّم ، دون طلب صريح منه ، وتطلّع معظم أصحابه ، أن ينصرهم اللّه على عدوّهم ليتخلّصوا من الاضطهاد الّذي هم فيه من قبل أئمّة المشركين في مكّة . القضيّة الثّالثة : ما أحدثه المشركون من ضجيج إعلامي ، حول ما امتنّ اللّه به على رسوله محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم ، من منّة الإسراء والمعراج ، وحديثه عنهما للمؤمنين ، ووصول خبرهما إلى مشركي قومه . القضية الرابعة : متابعة المشركين ضجيجهم الإعلاميّ بشأن شجرة الزّقّوم ، الشّجرة الملعونة المذكورة في القرآن ، والمتلوّة بألسنة المؤمنين ، كلّما تلوا الآيات من ( 49 - 56 ) من سورة : ( الواقعة / 56 مصحف / 46 نزول ) .

التدبّر التحليلي :

قول اللّه عزّ وجلّ :
وَما مَنَعَنا أَنْ نُرْسِلَ بِالْآياتِ إِلَّا أَنْ كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ وَآتَيْنا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا بِها وَما نُرْسِلُ بِالْآياتِ إِلَّا تَخْوِيفاً
( 59 ) :