أي : فلمّا جاء موسى عليه السّلام فرعون وملأه فمن دونهم من سائر المصريّين ، باستثناء من كان يكتم إيمانه ، بآياتنا التّسع ، حالة كونها بيّنات واضحات الدلالات على أنّها من اللّه ربّ العالمين ، وهي :
( 1 ) آية العصا التي تنقلب ثعبانا مرهبا .
( 2 ) آية اليد الّتي تنقلب بيضاء لامعة كالبرق من غير سوء .
( 3 ) آية الطوفان ، وجاء عند الإسرائيليّين في سفر الخروج ( 9 ) بيان أنّ اللّه أمطر عليهم بردا لم يكن مثله ، فأهلك النباتات وبعض الحيوانات والناس .
( 4 ) آية الجراد ، وجاء عند الإسرائيليّين في سفر الخروج ( 10 ) أنّ موسى عليه السّلام أنذر فرعون بجراد يغطّي وجه الأرض ، ويأكل جميع الشّجر النّابت في الحقول . وأنّ ذلك قد حصل .
( 5 ) آية القمّل ، وجاء في سفر الخروج ( 8 ) أنّ هارون ضرب بالعصا تراب الأرض ، فصار البعوض على النّاس والبهائهم ، وأنّ موسى أنذر فرعون بالذّبّان ، فخربت الأرض من الذّبّان ، وهو الذّباب المؤذي .
( 6 ) آية الضّفادع : وجاء في سفر الخروج ( 8 ) أنّ موسى عليه السّلام أنذر فرعون بالضفادع الّتي تصعد وتدخل في البيوت ، وتكون في كلّ مخدع ، وعلى كلّ سرير ، وتسقط في الأطعمة ، وقد حصل ذلك .
( 7 ) آية الدّم ، وقد جاء في سفر الخروج ( 7 ) أنّ موسى وهارون ضرب كلّ منهما المياه بالعصا ، فتحوّل كلّ الماء الذي في النيل وغيره دما .
( 8 ) آية الرّجز ، وهو عذاب من اللّه أنزله بفرعون وملئه وقومه ، كأمراض وأوجاع لا عهد لهم بمثلها .
معارج التفكر ودقائق التدبر — صفحة 397
مساهمون: عبد الرحمن حسن حبنكه الميداني
ص٣٩٧