. . . أَنْتُما وَمَنِ اتَّبَعَكُمَا الْغالِبُونَ
( 35 ) : هذا وعد من اللّه عزّ وجلّ لموسى وهارون ، بأنّهما ومن اتّبعهما الغالبون ، في نهاية مسيرتهما في دعوتهما لفرعون وملئه وسائر المصريين .
وقد حقّق اللّه عزّ وجلّ هذا الوعد في نهاية مسيرتهما الدّعويّة ، فأغرق فرعون وملأه وجنودهم في البحر ، وكانوا عبرة لمن يعتبر .
* * * قال اللّه عزّ وجلّ :
28 / 43 - 36
تمهيد :
في هذه الآيات لقطات مختزلات جدّا من قصّة موسى عليه السّلام ، في دعوته لفرعون وملئه وجنودهم ، ومكابرة فرعون وادّعائه الإلهيّة لملئه ، واحتياله ببناء صرح عال ليطّلع إلى آله موسى في جهة السّماء ، مع بيان استكباره هو وجنوده في الأرض بغير الحق ، وبيان ظنّهم أنّهم لا يرجعون