ينفخها فيه إسرافيل عليه السّلام ، فيقوم الموتى من الأرض ينظرون ، وأنتم منهم ، وتشاهدون بعض أحداث يوم الدّين ، فتقولون حينئذ : يا ويلنا ويا خوفنا من العذاب الّذي سنلاقيه بسبب تكذيبنا رسل ربّنا ، ويا حزننا على ما فرّطنا في جنب ربّنا في الحياة الدّنيا ، وتقولون : هذا يوم الدّين الّذي كنّا في الدّنيا نكذّب به ، ولا نصدّق ما أنبأنا به رسول ربّنا .
النصّ السابع قول اللّه عزّ وجلّ في سورة ( الصّافات / 37 مصحف / 56 نزول ) أيضا في معرض عرض بعض مشاهد من أحداث يوم الدّين في لقطات ،
وعرض لقطات هذا المشهد يبدأ من حوار سوف يجري بين فريقين من أهل الجنّة :
37 / 57 - 50
لَمَدِينُونَ
: أي : لمجزيّون على أعمالنا . يقال لغة : « دانه دينا » أي :
جازاه . ويوم الدّين ، هو يوم الجزاء بالعدل على السّيّئات ، وبالفضل الرّبّاني على الحسنات .
هَلْ أَنْتُمْ مُطَّلِعُونَ
: أي : هل تريدون أن تنظروا معي إلى حال قريني الّذي كان في الدّنيا يحاول إغوائي ، لأكذّب بيوم الدين .
فِي سَواءِ الْجَحِيمِ
: أي : في وسط دار العذاب يوم الدّين .
لَكُنْتُ مِنَ الْمُحْضَرِينَ
: أي : لكنت من المسوقين قهرا حتّى أكون حاضرا معك في الجحيم .