( 1 ) قول اللّه عزّ وجلّ :
وَلُوطاً إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ أَ تَأْتُونَ الْفاحِشَةَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ ( 54 ) أَ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّساءِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ
( 55 ) ؟ ؟ :
يراد بالاستفهامين اللّذين وجّههما لوط عليه السّلام لقومه أهل سدوم ، الإنكار والتشنيع عليهم ، وتوبيخهم ، والتعجيب من غلوّهمّ في ارتكاب الفواحش الشّاذّة .
( 2 ) وقول اللّه عزّ وجلّ :
أَ إِلهٌ مَعَ اللَّهِ *
في الآيات ( 60 ، و 61 ، و 62 ، و 63 ، و 64 ) .
ويراد بالاستفهام هنا التّنبيه الشّديد على الحقّ الجليّ ، والإنكار على المشركين ، والتعجيب من اتّخاذهم آلهة من دون اللّه عزّ وجلّ ، إذ لا أحد من دون اللّه يملك شيئا من الرّبوبيّة ، حتّى يستحقّ بها إلهيّة ما .
( 3 ) وقول اللّه عزّ وجلّ :
وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً مِمَّنْ يُكَذِّبُ بِآياتِنا فَهُمْ يُوزَعُونَ ( 83 ) حَتَّى إِذا جاؤُ قالَ أَ كَذَّبْتُمْ بِآياتِي وَلَمْ تُحِيطُوا بِها عِلْماً أَمَّا ذا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
( 84 ) ؟ ؟ .
أَ كَذَّبْتُمْ بِآياتِي
؟ : استفهام توبيخيّ تقريعي ، وفيه معنى إدانتهم بجريمتهم العظمى .
أَمَّا ذا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
( 84 ) ؟ : استفهام توبيخيّ تقريعي ، بسبب ما كانوا يعملون من جرائم وقبائح ، ناتجة عن تكذيبهم بآيات ربّهم المنزّلات .
وأكتفي بهذه المستخرجات في هذا الملحق والحمد للّه على توفيقه وفتحه ومعونته .
* * *