والأداة في هذا القصر « إنّما » وهو قصر حقيقي ، من قبيل قصر صفة نفع الشّاكر لربّه على نفسه .
( 2 ) وقول اللّه عزّ وجلّ :
اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ
( 26 ) :
أي : اللّه لا معبود بحقّ إلّا هو ، وهو قصر حقيقي ، من قبيل قصر صفة الإلهيّة الحقّ على اللّه ربّ العرش العظيم ، لا يشاركه فيها أحد .
والأداة المستعملة في هذا القصر النّفي والاستثناء .
( 3 ) وقول اللّه عزّ وجلّ :
وَما مِنْ غائِبَةٍ فِي السَّماءِ وَالْأَرْضِ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ
( 75 ) :
أي : وما توجد غائبة ما عن أحد من خلق اللّه في السّماء والأرض إلّا هي معلومة للّه ومدوّنة في كتاب ، وقد علمنا من نصوص أخرى أنّه اللّوح المحفوظ .
أداة القصر هنا : النفي والاستثناء .
والقصر هنا هو من قبيل قصر موصوف هو كلّ غائبة ، على صفة أنّه معلوم للّه ومدوّن عنده في كتاب .
وهو قصر إضافيّ ، أي : بالإضافة إلى كونه غير معلوم ولا مدوّن ، وهو يرّد اعتقاد غير المؤمنين بهذه الحقيقة .
حادي عشر ومن الفنون البلاغية إخراج الاستفهام عن طلب الإفهام إلى معان أخرى كثيرة .
منه في السورة ما يلي :