إِلَّا مَنْ ظَلَمَ ثُمَّ بَدَّلَ حُسْناً بَعْدَ سُوءٍ فَإِنِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ
( 11 ) :
ومن حديثه عن نفسه جلّ جلاله بضمير المتكلّم العظيم ، لتربية المهابة ، وبيان جلال الرّبوبيّة ، وعظمة صفات الرّب وأفعاله الجسام ، ما يلي :
( 1 ) قول اللّه عزّ وجلّ عن فرعون وملئه :
فَلَمَّا جاءَتْهُمْ آياتُنا مُبْصِرَةً قالُوا هذا سِحْرٌ مُبِينٌ
( 13 ) :
فقال تعالى :
آياتُنا
بضمير المتكلّم العظيم ، إذ كانت آيات عظيمات تدلّ عظمة الرّبوبيّة ، وسلطان الرّب الذي يفعل ما يشاء .
( 2 ) وقول اللّه عزّ وجلّ :
. . . وَلَقَدْ آتَيْنا داوُدَ وَسُلَيْمانَ عِلْماً . .
. ( 15 ) .
( 3 ) وقوله عزّ وجلّ :
وَلَقَدْ أَرْسَلْنا إِلى ثَمُودَ أَخاهُمْ صالِحاً . .
. ( 45 ) .
( 4 ) وقوله عزّ وجلّ بشأن قوم ثمود :
27 / 53 - 50 ( 5 ) وقوله عزّ وجلّ بشأن لوط عليه السّلام وأهله وقومه :
فَأَنْجَيْناهُ وَأَهْلَهُ إِلَّا امْرَأَتَهُ قَدَّرْناها مِنَ الْغابِرِينَ ( 57 ) وَأَمْطَرْنا عَلَيْهِمْ مَطَراً فَساءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ
( 58 ) :
ففي هذه النّصوص استعمال ضمير المتكلم العظيم في : [ آتينا -