أي :
إِذْ قالَ مُوسى لِأَهْلِهِ إِنِّي آنَسْتُ ناراً
فأنا ذاهب إلى جهتها حتّى أصل إلى ما حولها ، وسائل أهلها عن أخبار الطّريق إلى مصر ، وأرجو أنّي
سَآتِيكُمْ
منأهل ها بخبر يهديني الطّريق
أَوْ آتِيكُمْ
من النّار
بِشِهابٍ قَبَسٍ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ
.
( 3 ) وقول اللّه عزّ وجلّ لرسوله محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم :
إِنَّما أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هذِهِ الْبَلْدَةِ الَّذِي حَرَّمَها وَلَهُ كُلُّ شَيْءٍ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
( 91 ) :
أي : قل يا محمّد إنّما أمرت ، وقد جاء التصريح بفعل « قل » في الآيتين التاليتين ( 92 و 93 ) .
رابعا ومن الفنون البلاغيّة في السورة حديث اللّه عزّ وجلّ عن نفسه بضمير المتكلّم المفرد في مواضع لداع بلاغيّ .
وحديثه عن نفسه بضمير المتكلّم العظيم في مواضع أخرى لداع بلاغيّ آخر .
فمن حديثه عن نفسه بضمير المتكلّم المفرد لغرض الإيناس ، أو التلطّف والترفق بعباده ، ما يلي :
( 1 ) قول اللّه عزّ وجلّ يخاطب موسى عليه السّلام :
يا مُوسى إِنَّهُ أَنَا اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
( 9 ) .
( 2 ) وقوله له أيضا :
. . . إِنِّي لا يَخافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ
( 10 ) .
( 3 ) وقوله عزّ وجلّ :