في الآية ( 76 ) توكيد خبرها ب « إنّ - والجملة الاسمية » .
وفي الآية ( 77 ) توكيد خبرها ب « إنّ - والجملة الاسمية - واللام المزحلقة » .
والتوكيد فيهما يقصد به مطابقة الكلام لما يلائم أحوال الكافرين ، والشّاكين ، والّذين هم بين بين .
إلى غير ما سبق من أمثلة في السورة .
ثالثا ومن الفنون البلاغيّة الإيجاز بالحذف ،
ونجد منه في سورة ( النّمل ) ما يلي :
( 1 ) قول اللّه عزّ وجلّ :
إِنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ زَيَّنَّا لَهُمْ أَعْمالَهُمْ فَهُمْ يَعْمَهُونَ
( 4 ) :
أي : إنّ الّذين لا يؤمنون بالأنباء المتتابعة عن الآخرة بعد البعث للحساب وفصل القضاء وتنفيذ الجزاء معاندين ومكابرين بإرادات حرّة
زَيَّنَّا لَهُمْ أَعْمالَهُمْ
الجائرة الجانحة عن الصّراط المستقيم ، بمقتضى سنننا العامّة الّتي تجري على البرّ والفاجر ، فرأوها حسنة جالبة لهم لذّات من متاع الحياة الدّنيا ، فانطمست بسبب كفرهم العناديّ بالآخرة بصائرهم
فَهُمْ
في سعيهم في حياتهم الدّنيا
يَعْمَهُونَ
متحيّرين متخبّطين سائرين على غير هدى .
( 2 ) وقول اللّه عزّ وجلّ في بيان لقطات من قصّة موسى عليه السّلام :
إِذْ قالَ مُوسى لِأَهْلِهِ إِنِّي آنَسْتُ ناراً سَآتِيكُمْ مِنْها بِخَبَرٍ أَوْ آتِيكُمْ بِشِهابٍ قَبَسٍ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ
( 7 ) :